عمارة الحكمي اليمني

371

تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )

ولا بد أن عبيد اللّه كان في ذلك الوقت طفلا ، وقد توفي سنة 322 ه . في سن 63 كما جاء في ابن الأثير . حاشية [ 134 ] : هذه العبارة مستمدة من حديث مأثور عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وقد أوردها كل من الخزرجي في مخطوطاته المحفوظة بمكتبة ليدن ، والرازي في مخطوطته بالمتحف البريطاني . حاشية [ 135 ] : يضيف الخزرجي هنا أن ابن حوشب وابن فضل وصلا اليمن بعد اغتيال محمد بن يعفر بقليل ، وهذا الاغتيال حدث في المحرم سنة 279 [ حاشية رقم 8 ] ، كما جاء في الجندي نقلا عن ابن الجوزي . وقد وصل الأستاذ دي خوي إلى رأي استخلصه ، وهو أن بعثه الإسماعيلية التي أرسلت إلى اليمن كانت في سنة 266 ه . وهذا التاريخ يتفق مع ما جاء في المقريزي ، وفي كتاب ، دستور المنجمين . ويقرر الأخير أن المبعوثين أرسلا في سنة 262 ه . بينما يتفقان في القول بأنهما وصلا اليمن في سنة 268 ه . وأن غلبة الإسماعيلية بدأت بالدعوة الحرة لها في سنة 270 ه « 1 » .

--> - الإمام الحسين بن أحمد . ويحتمل أن يكون الإمام الحسين هو الذي أخذ المواثيق على أبي القاسم وزميله ، ولكنه توفي قبل أن يسافر السفيران إلى بلاد اليمن . ومهما يكن من أمر فإن السفارة قد أرسلت إلى اليمن في شخص أبي القاسم وابن الفضل ( الصليحيون : 31 ) . ( 1 ) خرج السفيران من الكوفة إلى القادسية في نهاية سنة 267 ، ويقول أبو القاسم : « ولما ودعت الأهل والأحبة متشوقا إلى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة فسمعت حاد يقول : يا حادي العيس مليح الزجر * بشر مطاياك بضوء الفجر فسررت واستحسنت ذلك الفأل لما سمعته » . ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ( افتتاح : 14 ؛ عيون : 5 / 35 ) . وبعد أن أدى مناسك الحج تابع مع زميله السير حتى وصلا إلى غلافقة في أول سنة 268 ، وكانت في هذا الوقت بندر المدينة زبيد على ساحل البحر الأحمر . وأما عن فتح ابن فضل لصنعاء فقد هجم عليها لأول مرة من ناحية الشهابيين ( وهم -